تعرّف على أبرز أمراض الشرايين والأوردة، أسبابها، وخيارات تشخيصها وعلاجها المتاحة.
شرايين
تصلب الشرايين الطرفية
تراكم تدريجي للترسبات الدهنية داخل جدار شرايين الساقين يُضيّق مجرى الدم ويقلل وصول الأكسجين إلى العضلات. تزداد احتمالية الإصابة مع التقدم بالعمر والتدخين والسكري وارتفاع الكوليسترول، وقد تتطور الحالة تدريجيًا إن لم تُعالَج.
توسّع وتعرّج في الأوردة السطحية للساقين نتيجة ضعف الصمامات الوريدية التي تمنع ارتداد الدم، فيتجمع الدم ويتمدد الوريد مع الوقت. تُعد من أكثر أمراض الأوعية شيوعًا، وتزداد لدى من يقضون وقتًا طويلًا واقفين.
أبرز الأعراض
أوردة بارزة ومتعرجة تحت الجلد
ثقل أو تعب في الساقين مع نهاية اليوم
حكة أو تغيّر لون الجلد حول الكاحل في الحالات المتقدمة
يؤدي ارتفاع السكر المزمن إلى ضعف تدريجي في تروية الأطراف والإحساس العصبي بالقدمين، مما يزيد خطر الجروح غير المحسوسة وتأخر التئامها وتعرضها للعدوى. يقدّم د. خالد الراجحي في عيادته بجازان برنامج فحص ومتابعة دوري لقدم مرضى السكري، باعتباره من أهم إجراءات الوقاية.
المرحلة الأكثر تقدمًا من تصلب الشرايين الطرفية، حيث يقل تدفق الدم بشدة لدرجة تهدد بقاء الطرف نفسه. تستدعي هذه الحالة تقييمًا عاجلًا وتدخلًا سريعًا لاستعادة التروية قبل حدوث ضرر لا يمكن علاجه.
أبرز الأعراض
ألم شديد ومستمر في القدم حتى أثناء الراحة
جرح أو تقرح لا يلتئم في الأطراف
تغيّر لون الجلد إلى الأزرق أو الأسود في الحالات المتأخرة
تضيق الشريان السباتي في الرقبة، الذي يغذي الدماغ بالدم، أحد الأسباب الرئيسية للسكتة الدماغية. غالبًا ما يكون بلا أعراض واضحة في مراحله المبكرة، ويُكتشف عبر الفحص بالموجات فوق الصوتية أو أثناء تقييم عوامل خطر أخرى.
اتساع غير طبيعي في جدار الشريان الأبهر الرئيسي الذي يحمل الدم من القلب لبقية الجسم. غالبًا ما يكون بلا أعراض ويُكتشف صدفة أثناء أشعة لسبب آخر، ويحتاج متابعة دورية بالحجم لتحديد الوقت المناسب للتدخل إن لزم.
أبرز الأعراض
غالبًا بلا أعراض ويُكتشف بالصدفة
ألم مفاجئ وشديد بالبطن أو الظهر عند حدوث تمدد سريع
الوصول الوعائي الجيد شرط أساسي لنجاح جلسات الغسيل الكلوي المتكررة. يشمل ذلك إنشاء الفغرات الشريانية الوريدية أو الطعوم الوعائية، ومتابعتها دوريًا لضمان تدفق دم كافٍ وعلاج أي تضيق أو انسداد يطرأ عليها.
ضعف طويل الأمد في قدرة أوردة الساقين على إعادة الدم إلى القلب بكفاءة، غالبًا كامتداد لدوالي الساقين المهملة. يتراكم الدم في الأوردة السفلية مسببًا تورمًا وتغيرات جلدية قد تتطور إلى تقرحات مزمنة إن لم تُعالج.
تكوّن جلطة دموية داخل أحد الأوردة العميقة، غالبًا في الساق، وقد تنتج عن الجلوس أو الاستلقاء الطويل، أو بعد العمليات الجراحية، أو اضطرابات تخثر الدم. تحمل خطورة خاصة في حال انفصال جزء من الجلطة وانتقاله إلى الرئتين.
تراكم السوائل في الأنسجة نتيجة خلل في تصريف الجهاز اللمفاوي، سواء كان خلقيًا أو ناتجًا عن جراحة أو علاج إشعاعي سابق. يسبب تورمًا مزمنًا يحتاج برنامج متابعة طويل الأمد يجمع بين العلاج الطبي وتقنيات تصريف السوائل.